كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ﴾ ؛ يعني من صَبَر ولم ينتَصِرْ وغفرَ، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ ؛ الصبرُ والتَّجاوُز، ﴿لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ ؛ قال مقاتلُ :(مِنْ الأُمُور الَّتِي أمَرَ اللهُ بهَا)، وَالْمُرَادُ بذلِكَ إذا كَانَ الْجَانِي نَادِماً مُقْلِعاً. وَالْعَزْمُ على الشيءِ هو أن يَعْقِدَ قَلْبَهُ على أنَّهُ سيفعَلهُ، وكلُّها كانت رغبةَ الصابرِ في الثواب أكثرَ كان عزمهُ على التجاوُز أتَمَّ لتَيَقُّنهِ بالخلَفِ والثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى