بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ﴾ يعني : صبر عن مظلمته، فلم يقتص من صاحبه وغفر يعني : تجاوز عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمور﴾ يعني : الصبر والتجاوز من أفضل الأمور، وأصوب الأمور. قال بعضهم : هذه الآيات مدنيات. وقال بعضهم : مكيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى