الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولمن صبر وغفر أن ذلك لمن عزم الأمور﴾ أي : ولمن صبر على إساءة من أساء إليه، وغفر للمسيء(١) إليه جرمه فلم ينتصر منه وهو قادر على ذلك ابتغاء وجه الله عز وجل وجزيل ثوابه، إن ذلك الفعل(٢) منه لمن عزم الأمور، لمن أعالي الأمور التي ندب الله إلى فعلها(٣) عبادة ومن أجلها، وذلك فعل الوارعين(٤).
١ (ح): المسيء..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت) فعلها لها..
٤ قوله: (الوارعين) كذا في الأصل، ولعل الصواب: الوري. [المدقق]..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت) فعلها لها..
٤ قوله: (الوارعين) كذا في الأصل، ولعل الصواب: الوري. [المدقق]..