أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ومن يضلل الله﴾ : أي حسب سنته في الإِضلال.
﴿فما له من ولي من بعده﴾ : أي فليس له من أحد يتولى هدايته ويقدر عليها.
﴿هل إلى مرد من سبيل﴾ : أي هل إلى مرد إلى الحياة الدنيا من سبيل نسلكها لنعود إلى الدنيا.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ومن يضلل الله فماله من ولي من بعده﴾ أي ومن يضلله الله تعالى حسب سنته في الإِضلال فليس له من أحد من بعد الله يهديه. وقوله تعالى :﴿وترى الظالمين﴾ أي المشركين لما رأوا العذاب أي عذاب النار يقولون : متمنيين الرجوع إلى الدنيا ليؤمنوا ويُوَحّدُوا حتى ينجوا من عذاب النار ويدخلوا الجنة مع الأبرار : هل إلى مرد من سبيل ؟ أي هل إلى مرد إلى الدنيا من طريق ؟.
الهداية :
من الهداية :
- لا أعظم خسراناً ممن يخلد في النار ويحرم الجنة وما فيها من نعيم مقيم.