أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ : أي على النار خاشعين خائفين متواضعين.
﴿ينظرون من طرف خفي﴾ : أي من عين ضعيفة النظر كما ينظر المقتول إلى السيف لا يملأ عينه منه
﴿يوم القيامة﴾ : أي لخلودهم في النار، وعدم وصولهم إلى الحور العين في دار السلام.
﴿ألا إن الظالمين﴾ : أي المشركين.
﴿في عذاب مقيم﴾ : أي دائم لا يخرجون منه وهو عذاب الجحيم.
المعنى :
قال تعالى ﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ أي على النار خاشعين خاضعين متواضعين من الذّل ينظرون من طرف خفي يسترقون النظر لا يملأون أعينهم من النظر إلى النار لشدة خوفهم منها.
وهنا يقول الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة وذلك لخلودهم في النار وحرمانهم من الوصول إلى الحور العين في الجنة دار الأبرار، ويعلن معلن فيقول : ألا إن الظالمين لأنفسهم بالشرك والمعاصي في عذاب مقيم لا يبرح ولا يزول.
الهداية :
من الهداية :
- لا أعظم خسراناً ممن يخلد في النار ويحرم الجنة وما فيها من نعيم مقيم.