مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن وَلِىٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾ فما له من أحد يلي هدايته من بعد إضلال الله إياه ويمنعه من عذابه ﴿وَتَرَى الظالمين﴾ يوم القيامة ﴿لَمَّا رَأَوُاْ العذاب﴾ حين يرون العذاب واختير لفظ الماضي للتحقيق ﴿يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾ يسألون ربهم الرجوع إلى الدنيا ليؤمنوا به.