كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ﴾؛ أي مَن يخذلْهُ الله بعنادهِ وجُحودهِ، ويُضِلَّهُ عن الهدَى.
﴿فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾؛ أي ما لَهُ من أحدٍ يَلِي هِدَايتَهُ بعدَ إضلالِ الله إيَّاهُ. وَقِيْلَ: معناهُ: مَن يُهلِكْهُ اللهُ ويُضَيِّعْهُ فما لَهُ من ولِيٍّ يَلِي أمرَهُ ويدفعُ عنه العذابَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى ٱلظَّالِمِينَ﴾؛ أي ترَى المشرِكين يا مُحَمَّدُ.
﴿لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾؛ في الآخرةِ يسأَلُون الرجعةَ إلى الدُّنيا.
﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى