البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده﴾ : أي من ناصر يتولاه من بعده، أي من بعد إضلاله، وهذا تحقير لأمر الكفرة.
﴿وترى الظالمين﴾ : الخطاب للرسول، والمعنى : وترى حالهم وما هم فيه من الحيرة، ﴿لما رأوا العذاب﴾، يقولون :﴿هل إلى مردّ من سبيل﴾ : هل سبيل إلى الردّ للدنيا ؟ وذلك من فظيع ما اطلعوا عليه، وسوء ما يحل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى