بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ يعني : يخذله الله عن الهدى ويقال من يخذله ويتركه على ما هو فيه من ظلم الناس ﴿فَمَا لَهُ مِن وَلِيّ مّن بَعْدِهِ﴾ يعني : ليس له قريب يهديه، ويرشده إلى دينه من بعده، يعني : من بعد خذلان الله تعالى إياه.
قوله :﴿وَتَرَى الظالمين﴾ يعني : المشركين والعاصين ﴿لَمَّا رَأَوُاْ العذاب﴾ في الآخرة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدّ مّن سَبِيلٍ﴾ يعني : هل من رجعة إلى الدنيا من حيلة، فنؤمن بك يتمنون الرجوع إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى