الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن وَلِىٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾ تحقير لأمر الكَفَرَةِ، أي : فلا يُبَالي بهم أحدٌ من المؤمنين ؛ لأنَّهم صائرون إلى ما لا فلاحَ لهم معه، ثم وصف تعالى لنبيِّه حالهم في القيامة عند رؤيتهم العذاب، وقولهم :﴿هَلْ إلى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾ ومرادهم : الرَّدُّ إلى الدنيا، والرؤية هنا رؤيةُ عَيْنٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى