زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِي﴾ أي : من أحد يلي هدايته بعد إضلال الله إياه.
﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ﴾ يعني المشركين ﴿لَمَّا رَأَوُاْ اْلَعَذَابَ﴾ في الآخرة يسألون الرجعة إلى الدنيا ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدّ مّن سَبِيلٍ﴾ ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى