محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ومن يضلل الله فما له من وليّ من بعده﴾ أي : ومن خذله عن الرشاد، فليس له من وليّ يليه، فيهديه لسبيل الصواب، ويسدده من بعد إضلال الله إياه ﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾ أي رجعة إلى الدنيا. وذلك استبعاد منهم في غير وقته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى