الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن يضلل الله فماله من ولي من بعده﴾ أي : ومن يخذله الله فلا يوقفه إلى الهدى فليس له من ولي يوليه فيهديه من بعد إضلال الله له.
ثم قال :﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون إلى مرد من سبيل﴾، هذا مثل قوله :﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا﴾(١) استعتبوا في غير حين استعتاب، وسألوا(٢) الرجوع إلى الدنيا حين(٣) لا يقبل منهم، وبادروا إلى التوبة حين لا تنفعهم(٤).
( ومن ) في(٥) قوله :﴿ولمن صبر﴾ مبتدأ، والخبر :( إن ذلك لمن عزم الأمور... ) الجملة. وثم محذوف، فيه ضمير يعود على المبتدأ والتقدير : إن ذلك منه(٦) لمن عزم الأمور(٧). ( ومثل هذا )(٨) قول العرب :( البُرُّقَفِيزَان(٩) بدرهم )(١٠) أي : قفيزان منه بدرهم. والتقدير : إن ذلك لمن عزم الأمور له.
ثم قال :﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون إلى مرد من سبيل﴾، هذا مثل قوله :﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا﴾(١) استعتبوا في غير حين استعتاب، وسألوا(٢) الرجوع إلى الدنيا حين(٣) لا يقبل منهم، وبادروا إلى التوبة حين لا تنفعهم(٤).
( ومن ) في(٥) قوله :﴿ولمن صبر﴾ مبتدأ، والخبر :( إن ذلك لمن عزم الأمور... ) الجملة. وثم محذوف، فيه ضمير يعود على المبتدأ والتقدير : إن ذلك منه(٦) لمن عزم الأمور(٧). ( ومثل هذا )(٨) قول العرب :( البُرُّقَفِيزَان(٩) بدرهم )(١٠) أي : قفيزان منه بدرهم. والتقدير : إن ذلك لمن عزم الأمور له.
١ السجدة آية ١٢..
٢ (ت): وسألوه..
٣ ساقط من (ت)..
٤ (ح): لا ينفعهم..
٥ فوق السطر في (ت)..
٦ فوق السطر في (ت)..
٧ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٤٧..
٨ (ح): وهو مثل..
٩ (ح): قفيزان منه..
١٠ انظر إعراب النحاس ٤/٩٠. والقفيز مكيال يتواضع الناس عليه، انظر النهاية في غريب الحديث ٣/٣٠٠ (مادة: قفز)، واللسان (مادة: قفز)..
٢ (ت): وسألوه..
٣ ساقط من (ت)..
٤ (ح): لا ينفعهم..
٥ فوق السطر في (ت)..
٦ فوق السطر في (ت)..
٧ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٤٧..
٨ (ح): وهو مثل..
٩ (ح): قفيزان منه..
١٠ انظر إعراب النحاس ٤/٩٠. والقفيز مكيال يتواضع الناس عليه، انظر النهاية في غريب الحديث ٣/٣٠٠ (مادة: قفز)، واللسان (مادة: قفز)..