إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن وَلِي من بَعْدِهِ﴾ من ناصرٍ يتولاَّهُ من بعدِ خذلانِه تعالى إيَّاهُ. ﴿وَتَرَى الظالمين لَمَّا رَأَوُا العذاب﴾ أيْ حينَ يَرَوْنَهُ. وصيغةُ الماضِي للدلالةِ على التحقُّقِ. ﴿يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدّ﴾ أيْ إلى رجعةٍ إلى الدُّنيا ﴿من سَبِيلٍ﴾ حَتَّى نُؤمنَ ونعملَ صالحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى