تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٤ وقوله تعالى :﴿ومن يُضلل الله فما له من وليّ من بعده﴾ أي من أضله الله لما آثر ولاية الشيطان فلا(١) وليّ له سواه بعده يرشده، وهو كما قال :﴿إنما سلطانه على الذين يتولّونه﴾ [النحل: ١٠٠] أخبر أن سلطان الشيطان علة من(٢) يتولاّه.
وقوله عز وجل :﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردّ من سبيل﴾ قال أهل التأويل : أي هل إلى رجوع الدنيا من سبيل ؛ يقولون : يسألون ربهم الرجوع إلى الدنيا.
والأشبه أن يكون سؤالهم الرجوع إلى المِحنة التي امتُحنوا في الدنيا قبل موتهم، أي سألوا أن يكلّفهم، ويمتحنهم في الآخرة ليُظهروا الطاعة لله تعالى في أوامره ونواهيه، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردّ من سبيل﴾ قال أهل التأويل : أي هل إلى رجوع الدنيا من سبيل ؛ يقولون : يسألون ربهم الرجوع إلى الدنيا.
والأشبه أن يكون سؤالهم الرجوع إلى المِحنة التي امتُحنوا في الدنيا قبل موتهم، أي سألوا أن يكلّفهم، ويمتحنهم في الآخرة ليُظهروا الطاعة لله تعالى في أوامره ونواهيه، والله أعلم.
١ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: ما..
٢ في الأصل وم: ما..