تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) أي : يجمع الذكور والإناث في العطاء، ومعنى قوله :( يزوجهم ) أي : يصنفهم كأنه يجعل الأولاد صنفين : صنفا إناثا، وصنفا ذكورا.
وقوله :( ويجعل من يشاء عقيما ) أي : لا يولد له أصلا، وفي التفسير : أن الآية في الأنبياء، فقوله :( يهب لمن يشاء إناثا ) هو لوط النبي صلى الله عليه و سلم كان له بنات، ولم يكن له ولد ذكر، وقوله :( ويهب لمن يشاء الذكور ) هو إبراهيم صلوات الله عليه كان له بنون، ولم تكن له أنثى، وقوله :( أو نزوجهم ذكرانا وإناثا ) هو الرسول صلوات الله عليه ولد له أربعة بنين، وأربع بنات، فالبنون : القاسم وبه كني رسول الله صلى الله عليه و سلم، وعبد الله، والطاهر، وكان يسمى الطيب أيضا وإبراهيم، فالثلاثة الأولون من خديجة رضي الله عنها وإبراهيم بن مارية القبطية، وأما البنات : فزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، كلهن من خديجة رضي الله عنها وعنهن، وقوله :( ويجعل من يشاء عقيما ) وهو يحيى وعيسى عليهما السلام لم يكن لهما ولد ولا زوجة.
وقوله :( إنه عليم قدير ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ويجعل من يشاء عقيما ) أي : لا يولد له أصلا، وفي التفسير : أن الآية في الأنبياء، فقوله :( يهب لمن يشاء إناثا ) هو لوط النبي صلى الله عليه و سلم كان له بنات، ولم يكن له ولد ذكر، وقوله :( ويهب لمن يشاء الذكور ) هو إبراهيم صلوات الله عليه كان له بنون، ولم تكن له أنثى، وقوله :( أو نزوجهم ذكرانا وإناثا ) هو الرسول صلوات الله عليه ولد له أربعة بنين، وأربع بنات، فالبنون : القاسم وبه كني رسول الله صلى الله عليه و سلم، وعبد الله، والطاهر، وكان يسمى الطيب أيضا وإبراهيم، فالثلاثة الأولون من خديجة رضي الله عنها وإبراهيم بن مارية القبطية، وأما البنات : فزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، كلهن من خديجة رضي الله عنها وعنهن، وقوله :( ويجعل من يشاء عقيما ) وهو يحيى وعيسى عليهما السلام لم يكن لهما ولد ولا زوجة.
وقوله :( إنه عليم قدير ) ظاهر المعنى.