محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٠ من سورة الشورى في ٩٨ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٢٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٠ من سورة الشورى

٩٨ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يقول تعالى ذكره : لله سلطان السموات السبع والأرضين، يفعل في سلطانه ما يشاء، ويخلق ما يحبّ خلقه، يهب لمن يشاء من خلقه من الولد الإناث دون الذكور، بأن يجعل كل ما حملت زوجته من حمل منه أنثى وَيَهبُ لِمُنْ يَشاءُ الذّكُورَ يقول : ويهب لمن يشاء منهم الذكور، بأن يجعل كلّ حمل حملته امرأته ذكرا لا أنثى فيهم.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَانا وَإناثا قال : يخلط بينهم يقول : التزويج : أن تلد المرأة غلاما، ثم تلد جارية، ثم تلد غلاما، ثم تلد جارية.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إناثا، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذّكُورَ قادر والله ربنا على ذلك أن يهب للرجل ذكورا ليست معهم أنثى، وأن يهب للرجل ذكرانا وإناثا، فيجمعهم له جميعا، وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيما لا يولد له.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، في قول الله عزّ وجلّ : يَهَبُ لَمَنْ يَشاءُ إناثا، وَيَهبُ لِمَنْ يَشاءُ الذّكُورَ ليست معهم إناث أوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَانا وَإناثا قال : يهب لهم إناثا وذكرانا، ويجعل من يشاء عقيما لا يُولدَ له.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيما يقول : لا يُلْقِح.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيما لا يلد واحدا ولا اثنين.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد الله، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إناثا، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذّكُورَ ليس فيهم أنثى أوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَانا وَإناثا تلد المرأة ذكرا مرّة وأنثى مرّة وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيما لا يُولد له. وقال ابن زيد : في معنى قوله : أوْ يُزَوّجُهُمْ ما :
حدثني يونس، قال : ابن وهب، قال : قال ابن زيد : في قوله : أوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَانا وَإناثا قال : أو يجعل في الواحد ذكرا وأنثى توأما، هذا قوله : أوْ يُزَوّجَهُمْ ذُكْرَانا وَإناثا.
وقوله : إنّهُ عَلِيم قَدِيرٌ يقول تعالى ذكره : إن الله ذو علم بما يخلق، وقُدرة على خلق ما يشاء لا يعزب عنه علم شيء من خلقه، ولا يعجزه شيء أراد خلقه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإنْسَانَ كَفُورٌ (٤٨)﴾
يقول تعالى ذكره: فإن أعرض هؤلاء المشركون يا محمد عما أتيتهم به من الحق، ودعوتهم إليه من الرشد، فلم يستجيبوا لك، وأبوا قبوله منك، فدعهم، فإنا لن نرسلك إليهم رقيبا عليهم، تحفظ عليهم أعمالهم وتحصيها. (إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ) يقول: ما عليك يا محمد إلا أن تبلغهم ما أرسلناك به إليهم من الرسالة، فإذا بلغتهم ذلك، فقد قضيت ما عليك. يقول تعالى ذكره: فإنا إذا أغنينا ابن آدم فأعطيناه من عندنا سعة، وذلك هو الرحمة التي ذكرها جلّ ثناؤه، فرح بها: يقول: سر بما أعطيناه من الغنى، ورزقناه من السعة وكثرة المال. (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) يقول: وإن أصابتهم فاقة وفقر وضيق عيش. (بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) يقول: بما أسلفت من معصية الله عقوبة له على معصيته إياه، جحد نعمة الله، وأيس من الخير (فَإِنَّ الإنْسَانَ كَفُورٌ) يقول تعالى ذكره: فإن الإنسان جحود نعم ربه، يعدد المصائب ويجحد النعم. وإنما قال: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) فأخرج الهاء والميم مخرج كناية جمع الذكور، وقد ذكر الإنسان قبل ذلك بمعنى الواحد، لأنه بمعنى الجمع.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)﴾
يقول تعالى ذكره: لله سلطان السموات السبع والأرضين، يفعل في
سلطانه ما يشاء، ويخلق ما يحبّ خلقَه، يهب لمن يشاء من خلقه من الولد الإناث دون الذكور، بأن يجعل كل ما حملت زوجته من حمل منه أنثى (وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) يقول: ويهب لمن يشاء منهم الذكور، بأن يجعل كل حمل حملته امرأته ذكرا لا أنثى فيهم.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) قال: يخلط بينهم يقول: التزويج: أن تلد المرأة غلاما، ثم تلد جارية، ثم تلد غلاما، ثم تلد جارية.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) قادر والله ربنا على ذلك أن يهب للرجل ذكورا ليست معهم أنثى، وأن يهب للرجل ذكرانا وإناثا، فيجمعهم له جميعا، (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) لا يولد له.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قول الله عزّ وجلّ: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) ليست معهم إناث (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) قال: يهب لهم إناثا وذكرانا، ويجعل من يشاء عقيما لا يُولَد له.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) يقول: لا يُلْقِح.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) لا يلد واحدا ولا اثنين.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد الله، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) ليس فيهم أنثى (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) تلد المرأة ذكرا مرّة وأنثى مرّة (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) لا يولد له.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشِّكَايَةَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ تَرَكْتَ يَوْمًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ» «١» وَهَذَا حَالُ أكثر الناس، إلا من هداه الله تعالى وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ، وَكَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالحات، فالمؤمن كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا للمؤمن» «٢».

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)
يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ خَالِقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَالِكُهُمَا وَالْمُتَصَرِّفُ فِيهِمَا، وَأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَأَنَّهُ يعطي من يشأ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ، وَأَنَّهُ يَخْلُقُ مَا يشاء يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً أَيْ يَرْزُقُهُ الْبَنَاتِ فقط. قال البغوي: ومنهم لوط عليه الصلاة والسلام. وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَيْ يَرْزُقُهُ الْبَنِينَ فقط، قال البغوي:
كإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لَمْ يُولَدْ لَهُ أُنْثَى أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً أي ويعطي لمن يَشَاءُ مِنَ النَّاسِ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى أَيْ مِنْ هَذَا وَهَذَا، قَالَ الْبَغَوِيُّ: كَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً أَيْ لَا يُولَدُ لَهُ.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: كَيَحْيَى وَعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَجَعَلَ النَّاسَ أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ: مِنْهُمْ مَنْ يُعْطِيهِ الْبَنَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطِيهِ الْبَنِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطِيهِ مِنَ النَّوْعَيْنِ ذُكُورًا وَإِنَاثًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ هَذَا وَهَذَا فَيَجَعَلُهُ عَقِيمًا لَا نَسْلَ لَهُ وَلَا يُولَدُ لَهُ. إِنَّهُ عَلِيمٌ أَيْ بِمَنْ يَسْتَحِقُّ كُلَّ قِسْمٍ مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ قَدِيرٌ أَيْ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ تَفَاوُتِ النَّاسِ فِي ذَلِكَ، وَهَذَا الْمَقَامُ شبيه بقوله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ [مَرْيَمَ: ٢١] أَيْ دَلَالَةً لَهُمْ عَلَى قُدْرَتِهِ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ حَيْثُ خَلَقَ الْخَلْقَ على أربعة أقسام، فآدم عليه الصلاة والسلام مَخْلُوقٌ مِنْ تُرَابٍ لَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى، وَحَوَّاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ مَخْلُوقَةٌ مِنْ ذَكَرٍ بِلَا أُنْثَى، وَسَائِرُ الْخَلْقِ سِوَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أُنْثَى بِلَا ذَكَرٍ، فَتَمَّتِ الدَّلَالَةُ بخلق عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام. ولهذا قال تعالى: وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ فَهَذَا الْمَقَامُ فِي الْآبَاءِ وَالْمَقَامُ الْأَوَّلُ فِي الْأَبْنَاءِ وَكُلٌّ مِنْهُمَا أَرْبَعَةُ أقسام، فسبحان العليم القدير.
(١) أخرجه البخاري في الإيمان باب ٢١، والكسوف باب ٩، ومسلم في الكسوف حديث ١٧، والنسائي في الكسوف باب ١٧، ومالك في الكسوف حديث ٢، وأحمد في المسند ١/ ٢٩٨، ٣٥٩.
(٢) أخرجه مسلم في الزهد حديث ٦٤، وأحمد في المسند ٤/ ٣٣٢، ٣٣٣، ٦/ ١٥.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومنهم من يزوجه، أي : يجمع له ذكورا وإناثا، ومنهم من يجعله عقيما لا يولد له.
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بكل شيء ﴿قَدِيرٌ﴾ على كل شيء، فيتصرف بعلمه وإتقانه الأشياء، وبقدرته في مخلوقاته.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤٩-٥٠} ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.
هذه الآية فيها الإخبار عن سعة ملكه تعالى، ونفوذ تصرفه في الملك في الخلق لما يشاء، والتدبير لجميع الأمور، حتى إن تدبيره تعالى، من عمومه، أنه يتناول المخلوقة عن الأسباب التي يباشرها العباد، فإن النكاح من الأسباب لولادة الأولاد، فالله تعالى هو الذي يعطيهم من الأولاد ما يشاء.
فمن الخلق من يهب له إناثا، ومنهم من يهب له ذكورا، ومنهم من يزوجه، أي: يجمع له ذكورا وإناثا، ومنهم من يجعله عقيما لا يولد له.
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بكل شيء ﴿قَدِيرٌ﴾ على كل شيء، فيتصرف بعلمه وإتقانه الأشياء، وبقدرته في مخلوقاته.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٨ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
يُزَوِّجُهُمْ
يَجْمَعُ لَهُ النَّوْعَيْنِ.
عَقِيمًا
لَا يُولَدُ لَهُ.

إعراب الآية ٥٠ من سورة الشورى

من كتاب: إعراب القرآن

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: هم الذين خلقوا للنّار وخلقت النار لهم خلّفوا أموالهم وأهاليهم في الدنيا وحرموا الجنة وصاروا إلى النار فخسروا الدنيا والآخرة.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٤٦]

وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (٤٦)
مِنْ أَوْلِياءَ في موضع رفع اسم كان.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٤٧]

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧)
ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ أي من مخلص ولا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٤٨ الى ٤٩]

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ (٤٨) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩)
وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثم قال بعد وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ فجاء الضمير لجماعة لأنّ الإنسان اسم للجنس بمعنى الجميع، كما قال جلّ وعزّ: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا [العصر: ٢، ٣] فوقع الاستثناء لأن الإنسان بمعنى جمع.
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أي من الأولاد.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٥٠]

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً أي يجمع لهم هذا، كما قال محمد بن الحنفية: يعني به التوأم. وقال أبو إسحاق: يزوّجهم يقرن لهم. وكلّ قرينين زوجان. وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
أي لا يولد له. وعقيم بمعنى معقوم. وقد عقمت المرأة إذا لم تحمل فهي امرأة عقيم ومعقومة.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٥١]

وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)
أَنْ في موضع رفع اسم كان ووَحْياً يكون مصدرا في موضع الحال، كما تقول: جاء فلان مشيا، ويجوز أن يكون منصوبا على أنه مصدر أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ هذه قراءة أكثر الناس، وقرأ نافع أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا «١»
(١) انظر تيسير الداني ١٥٨، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٢.
بالرفع فَيُوحِيَ بإسكان الياء، ولا نعلمه يروى إلّا عن نافع إلّا أنه قال: لم أقرأ حرفا يجتمع عليه رجلان من الأئمة فلهذا قال عبد الله بن وهب: قراءة نافع سنّة. قال أبو جعفر: فأما القول في نصب «يرسل» و «يوحي» ورفعهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبّره ونمليه نصا كما قال ليكون أشفى. قال سيبويه «١» : سألت الخليل عن قول الله جلّ وعزّ: أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ فزعم أن النصب محمول على «أن» سوى هذه ولو كانت هذه الكلمة على «أن» هذه لم يكن للكلام وجه، ولكنه لما قال: إِلَّا وَحْياً كان في معنى إلّا أن يوحي وكان «أو يرسل» فعلا لا يجري على «إلّا» فأجري على «أن» هذه كأنه قال: إلّا أن يوحي أو يرسل لأنه لو قال: إلّا وحيا وإلا أن يرسل كان حسنا: وكان أن يرسل بمنزلة الإرسال فحملوه على «أن» إذ لم يجز أن يقولوا: أو إلا يرسل فكأنه قال: إلّا وحيا أو أن يرسل. وقال الحصين بن حمام المرّي: [الطويل] ٤٠٤-
ولولا رجال من رزام أعزّةوآل سبيع أو أسوءك علقما
«٢» يضمر «أن» وذلك لأنه امتنع أن يجعل الفعل على لولا فأضمر «أن» كأنه قال:
لولا ذاك أو لولا أن أسؤك. وبلغنا أن أهل المدينة يرفعون هذه الآية وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ فكأنه- والله أعلم- قال الله لا يكلّم البشر إلّا وحيا أو يرسل رسولا أي في هذه الحال. وهذا كلامه إياهم، كما تقول العرب: تحيّتك الضرب، وعتابك السيف، وكلامك القتل، قال عمرو بن معدي كرب: [الوافر] ٤٠٥-
وخيل قد دلفت لها بخيلتحيّة بينهم ضرب وجيع
«٣» وسألت الخليل رحمه الله عن قول الأعشى: [البسيط] ٤٠٦-
إن تركبوا فركوب الخيل عادتناأو تنزلون فإنا معشر نزل
«٤» فقال: الكلام هاهنا على قولك يكون كذا أو يكون كذا ما كان موضعها لو قال
(١) انظر الكتاب ٣/ ٥٥.
(٢) الشاهد للحصين في خزانة الأدب ٣/ ٣٢٤، والكتاب ٣/ ٥٥، والدرر ٤/ ٧٨، وشرح اختيارات المفضّل ٣٣٤، وشرح التصريح ٢/ ٢٤٤، وشرح المفصّل ٣/ ٥٠، والمقاصد النحوية ٤/ ٤١١، وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب ١/ ٢٧٢، والمحتسب ١/ ٣٢٦، وهمع الهوامع ٢/ ١٠.
(٣) الشاهد لعمرو بن معد يكرب في ديوانه ١٤٩، وخزانة الأدب ٩/ ٢٥٢، والكتاب ٢/ ٣٣٥، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠٠، ونوادر أبي زيد ١٥٠، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٣٤٥، والخصائص ١/ ٣٦٨، وشرح المفصل ٢/ ٨٠، والمقتضب ٢/ ٢٠.
(٤) مرّ الشاهد رقم (١٥٦).
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: لا يُلْقِح١٢
التخريج
  1. ١المُلقِح: الذي يولد له. النهاية (لقح).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٩، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٤-.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قوله تعالى: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عقيما﴾: يريد: عِيسى ويحيى عليهما السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره -كما في تاريخ قزوين ٢‏/‏٦٧-.
٣
عن سعيد بن جُبيْر: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ لا يُولد له١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن عَبِيدة السَّلْمانِيّ، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: لا يُولد له١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن أبي غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: يكون الرجل لا يُولد له١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يُولد له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ لا يُولَد له، ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بخلْقه، ﴿قَدِيرٌ﴾ في أمر الولد والعقْم وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٥.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يلد واحدًا ولا اثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٩.
١٠
عن إسحاق بن بشر، في قول الله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: نزلت في الأنبياء ثمّ عمّت، ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا﴾ يعني: لوطًا، لم يُولد له ذكر، إنّما وُلد له ابنتان، ﴿ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾ يعني: إبراهيم، لم يُولد له أنثى، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: النبي ﷺ، وُلد له بنون وبنات، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ يعني: يحيى وعيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏٣٢٥.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يُولد له الجواري والغلمان، فذلك تزويجهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٧.
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قوله تعالى:... ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يعني: محمدًا عليه السلام، وكان له ثمانية أولاد، أربعة ذكور، وأربع إناث؛ القاسم، والطاهر، وعبد الله، وإبراهيم، وزينب، ورقيّة، وأم كلثوم، وفاطمة...١
التخريج
  1. ١أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره -كما في تاريخ قزوين ٢‏/‏٦٧-.
١٣
عن محمد ابن الحَنفيّة، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: التوأم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٧/٥٢٩) قول محمد بن الحنفية، ثم علَّق بقوله: «أي: يجعل في بطن زوجًا من الذرية ذكرًا وأنثى».
١٤
عن سعيد بن جُبيْر، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يُولَد له غلامٌ وجارية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٥
عن عَبِيدَة السَّلْمانِيّ، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يخلط بينهم جواري وغلمان. يقول: التزويج: أن تلد المرأةُ غلامًا، ثم تلد جارية، ثم تلد غلامًا، ثم تلد جارية١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩١، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: في بطن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عبيد، قال: سمعت الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: ﴿أو يزوّجهم ذكرانًا وإناثاّ﴾ تلد المرأة ذكرًا مرّة، وأنثى مرّة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١١.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجمع لهم الذّكْران والإناث١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٣، وفيه: «عن معمر والحسن»! ويبدو أن فيه سقطًا.
٢٠
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يكون الرجل يُولد له الذكور والإناث١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: فيهَب للرجل ذُكرانًا وإناثًا، فيجمعهم له جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٨.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يقول: وإنْ يشأ نصفهم ﴿ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: يولد له مرّة بنين وبنات، ذكورًا وإناثًا، فنجعلهم له١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٥.
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجعل في الواحد ذكرًا وأنثى توأمًا، هذا قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّح ابنُ جرير (٢٠/٥٣٦-٥٣٩) -مستندًا إلى أقوال السلف- أن قوله: ﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا﴾ معناه: أن يرزقهم ذكورًا وإناثًا، بأن يجعل حمْل زوجته مرّة ذكرًا ومرّة أنثى. ثم ذكر قول ابن زيد في ذلك.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: الذي لا يُولَد له١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٥٦٣ إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس.
التفسير بالمأثور لسورة الشورى كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٥٠ من سورة الشورى

وقفتانِ في هذه الآية

  • قال: "أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" ليس من الزواج؛ بل المعنى يهب من يشاء أولادًا منوعين "إناث وذكور". تصحيح_التفسير.

    — عبدالمحسن المطيري

  • (وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا) من رضي بقدر الله له، وسلم له دون اعتراض ، بعث الله له أناساً يخدمونه، دون أن يتعب في العثور عليهم والبحث عنهم .

    — محمد متولي الشعراوي

ترجمات معاني الآية ٥٠ من سورة الشورى

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(50) Or He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال