الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فقال :﴿ذُكْرَاناً وإناثا﴾ كما قال :﴿إِنَّا خلقناكم مّن ذَكَرٍ وأنثى﴾ [الحجرات: ١٣]، ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين الذكر والانثى﴾ [القيامة: ٣٩] وقيل : نزلت في الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، حيث وهب لشعيب ولوط إناثاً، ولإبراهيم ذكوراً، ولمحمد ذكوراً وإناثاً، وجعل يحيى وعيسى عقيمين ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بمصالح العباد ﴿قَدِيرٌ﴾ على تكوين ما يصلحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى