بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿أَوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَاناً وإناثا﴾ يعني : من يشاء الأولاد الذكور، والإناث ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيماً﴾ فلا يعطيه شيئاً من الولد ويقال :﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاء إناثا﴾ كما وهب للوط النبي ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذكور﴾ كما وهب لإبراهيم عليه السلام ﴿أَوْ يُزَوّجُهُمْ ذُكْرَاناً وإناثا﴾ كما جعل للنبي ﷺ، وكما وهب ليعقوب عليه السلام ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيماً﴾ كما جعل ليحيى، وعيسى عليهما السلام ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ يعني : عالم بما يصلح لكل واحد منهم. قادر على ذلك.