معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً﴾ يجمع له بينهما فيولد له الذكور والإناث، ﴿ويجعل من يشاء عقيماً﴾ فلا يلد ولا يولد له. قيل : هذا في الأنبياء عليهم السلام ﴿يهب لمن يشاء إناثاً﴾ يعني : لوطاً لم يولد له ذكر، إنما ولد له ابنتان، ﴿ويهب لمن يشاء الذكور﴾ يعني : إبراهيم عليه السلام لم يولد له أنثى، ﴿أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً﴾ يعني : يعني : محمداً ﷺ ولد له بنون وبنات، ﴿ويجعل من يشاء عقيماً﴾ يحيى وعيسى عليهما السلام لم يولد لهما، وهذا على وجه التمثيل، والآية عامة في حق كافة الناس. ﴿إنه عليم قدير﴾.