تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٠ وقوله تعالى :﴿أو يزوّجُهم ذُكرانا وإناثا﴾ التزويج هو الجمع بين الشكلين والمتماثلين في الحقيقة. وقد يسمّى التزويج بين المتضادّين مجازا، والله أعلم. فيكون معنى قوله :﴿أو يزوّجهم ذكرانا وإناثا﴾ أي يقرن، ويجمع بين الإناث والذكور، فيهب له من النوعين جميعا حالة واحدة.
وقال القتبيّ :﴿أو يزوّجهم ذكرانا وإناثا﴾ أي يجعل بعضهم بنين [ وبعضهم ](١) بنات. تقول العرب : زوّجت [ أهلي ](٢) إذا قرّبت بعضهم(٣) ببعض، وزوّجت الكبار بالصغار /٤٩٤-أ/ إذا قرّبت كبيرا بصغير.
وقوله تعالى :﴿ويجعل من يشاء عقيما﴾ والعقيم من النساء التي لا تلد، وهي لا توصف بالبركة. ويُقال : إنها ليست مباركة، لا يُرغب فيها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إنه عليم قدير﴾ :﴿عليم﴾ بإنشاء الأولاد [ من الذكور ](٤) والإناث في الرحم ﴿قدير﴾ على ذلك، أو ﴿عليم﴾ بمصالح الخلق ﴿قدير﴾ لا يُعجزه شيء.
وقال القتبيّ :﴿أو يزوّجهم ذكرانا وإناثا﴾ أي يجعل بعضهم بنين [ وبعضهم ](١) بنات. تقول العرب : زوّجت [ أهلي ](٢) إذا قرّبت بعضهم(٣) ببعض، وزوّجت الكبار بالصغار /٤٩٤-أ/ إذا قرّبت كبيرا بصغير.
وقوله تعالى :﴿ويجعل من يشاء عقيما﴾ والعقيم من النساء التي لا تلد، وهي لا توصف بالبركة. ويُقال : إنها ليست مباركة، لا يُرغب فيها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إنه عليم قدير﴾ :﴿عليم﴾ بإنشاء الأولاد [ من الذكور ](٤) والإناث في الرحم ﴿قدير﴾ على ذلك، أو ﴿عليم﴾ بمصالح الخلق ﴿قدير﴾ لا يُعجزه شيء.
١ من م، في الأصل: و..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: بعضها..
٤ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: بعضها..
٤ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..