المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٥١ - وما صح لأحد من البشر أن يُكلمه الله إلا وحياً بالإلقاء فى القلب إلهاماً، أو مناماً، أو بإسماع الكلام الإلهى دون أن يرى السامع من يكلمه، أو بإرسال ملك يرى صورته، ويسمع صوته، ليوحى بإذن الله ما يشاء، إن الله قاهر فلا يمانع، بالغ الحكمة فى تصرفاته وتدبيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى