تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا﴾، وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت صادقا، كما كلمه موسى ونظر إليه، فإنا لن نؤمن لك حتى يعمل الله ذلك بك، فقال الله لهم : لم أفعل ذلك بموسى، وأنزل الله تعالى :﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله﴾، يقول : ليس لنبي من الأنبياء أن يكلمه الله ﴿إلا وحيا﴾، فيسمع الصوت فيفقه.
﴿أو من وراء حجاب﴾، كما كان بينه وبين موسى.
﴿أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه﴾، يقول : أو يأتيه مني بوحي، يقول : أو يأمره فيوحى.
﴿ما يشاء إنه علي﴾، يعني رفيع فوق خلقه.
﴿حكيم﴾ آية في أمره.
فقالوا للنبي : من أول المرسلين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أول المرسلين آدم، عليه السلام"، فقالوا : كم المرسلين ؟ قال :" ثلاثمائة وخمسة عشر جماء الغفير"، ومن الأنبياء من يسمع الصوت فيفقه، ومن الأنبياء من يوحى إليه في المنام، وإن جبريل ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي الرجل صاحبه في ثياب البياض مكفوفة بالدر والياقوت، ورجلاه مغموستان في الخضرة.
﴿أو من وراء حجاب﴾، كما كان بينه وبين موسى.
﴿أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه﴾، يقول : أو يأتيه مني بوحي، يقول : أو يأمره فيوحى.
﴿ما يشاء إنه علي﴾، يعني رفيع فوق خلقه.
﴿حكيم﴾ آية في أمره.
فقالوا للنبي : من أول المرسلين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أول المرسلين آدم، عليه السلام"، فقالوا : كم المرسلين ؟ قال :" ثلاثمائة وخمسة عشر جماء الغفير"، ومن الأنبياء من يسمع الصوت فيفقه، ومن الأنبياء من يوحى إليه في المنام، وإن جبريل ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي الرجل صاحبه في ثياب البياض مكفوفة بالدر والياقوت، ورجلاه مغموستان في الخضرة.