معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَما كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً﴾.
كما كان النبي صلى الله عليه يرى في منامه، ويُلْهمَهُ، أو من وراء حجاب، كما كلّم موسى من وراء حجاب، أو يرسل رسُولا ملكا [ من ملائكته ] فيوحي بإذنه، ويكلم النبي بما يشاء الله [ وذلك في قوله :«أو يرسلَُ رسولا » الرفع والنصب أجود.
قال الفراء : رفع نافع المدينيّ، ونصبت العوام ] ومن رفع «يرسل » قال :«فيوحى » مجزومة الياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى