جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾( ٤٨ )
٩٧٠- ما يحصل إلى الرسول إما بواسطة أشخاص الملائكة- بأن يمثل له بشرا سويا أو على صورة ما وإما بغير واسطة، بأن ينقش الله تعالى ذلك نقشا في الحاسة المتخيلة، وقد قال تعالى :﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا﴾ وهو ما يحصل في قوته الخيالية وهو المعروف بالإلهام، كما قال تعالى :﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾(١).
﴿أو من وراء حجاب﴾ : أو بواسطة ملك من الملائكة وهو الحجاب، أو يرسل ما يشاء رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء به. ( معراج السالكين ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٣٩ )
٩٧١- إن العلوم إنما تحصل في النفوس الإنسانية من الله تعالى بواسطة، قال الله تعالى :﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا﴾. ( ميزان العمل : ٢٠٥ )
٩٧٢- نور العلم لا يقذفه الله تعالى في القلب إلا بواسطة الملائكة... ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾. ( الإحياء : ١/٦٢ )
١ - القصص: ٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى