جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
١٠٩٢- استثناء من الأحوال، وهذا المصدر مؤول باسم الفاعل أو باسم المفعول، تقديره : ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا إليه " أن كانت الحال من اسم الله. أو : " موحى إليه " أن كانت الحال من المفعول. ( نفسه : ٥٥١-٥٥٢ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى