جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وما كان(١)﴾ : ما صح ﴿لبشر(٢) أن يكلمه الله إلا وحيا﴾ : وهو الإلهام(٣) أو المنام(٤) ﴿أو من وراء حجاب﴾ : يسمع كلامه ولا يراه، كما لموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أو يرسل رسولا(٥)﴾ : ملكا ﴿فيوحي﴾ ذلك الرسول إلى المرسل إليه ﴿بإذنه﴾أي : الله ﴿ما يشاء﴾ أي : الله، ووحيا وأن يرسل بمعنى : موحيا ومرسلا، ويقدر مسمعا قبل من وراء الحجاب، وكل منها حال، أو الكل مصدر، فإن الوحي والإرسال نوعان من التكلم، ويقدر قبل من وراء حجاب إسماعا، أو تقديره : بأن يوحى أو يسمع من وراء حجاب، أو يرسل فنصبه بنزع الخافض ﴿إنه علي﴾ عن مماثلة خلقه ﴿حكيم﴾ فيفعل ما تقتضيه حكمته
١ ولما ذكر قدرته التامة أعقبه بالنعمة العظيمة التي ليست لأحد، إلا من خصه الله تعالى من فضله، فقال:﴿وما كان لبشر﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ وفي المعالم وغيره أن اليهود قالوا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى- صلى الله عليه وسلم- ونظر إليه؟ فنزل قوله:﴿وما كان لبشر﴾ الآية/١٢ وجيز..
٣ كما ألهمت أم موسى أن تقذفه في البحر/١٢ لباب..
٤ كما رأى إبراهيم في المنام أن يذبح ولده وهو وحي /١٢ لباب..
٥ قال ابن عباس- رضي الله عنه:" إلا أن يبعث ملكا يوحى إليه من عنده أو يلهمه فيقذف في قلبه أو يكلمه من راء حجاب/١٢ در منثور..
٢ وفي المعالم وغيره أن اليهود قالوا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى- صلى الله عليه وسلم- ونظر إليه؟ فنزل قوله:﴿وما كان لبشر﴾ الآية/١٢ وجيز..
٣ كما ألهمت أم موسى أن تقذفه في البحر/١٢ لباب..
٤ كما رأى إبراهيم في المنام أن يذبح ولده وهو وحي /١٢ لباب..
٥ قال ابن عباس- رضي الله عنه:" إلا أن يبعث ملكا يوحى إليه من عنده أو يلهمه فيقذف في قلبه أو يكلمه من راء حجاب/١٢ در منثور..