الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ﴾ الآية وذلك إنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبياً كما كلمه موسى ونظر إليه ؟ فإنّا لا نؤمن لك حتّى تفعل ذلك. فقال ﷺ " لم ينظر موسى إلى الله " فأنزل الله تعالى :﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ﴾.
﴿إِلاَّ وَحْياً﴾ يوحي إليه كيف يشاء إما بالإلهام أو في المنام. ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ بحيث يسمع كلامه ولا يراه كما كلم موسى ( عليه السلام ) ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾. إليه من ملائكة، إما جبريل وإما غيره. ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾.
قرأ شيبة ونافع وهشام ( أو يُرسل ) برفع اللام على الابتداء ( فيوحي ) بإسكان الياء، وقرأ الباقون بنصب اللام والياء عطفاً بهما على محلّ الوحي لأنّ معناه وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ أن يوحي أو يرسل.
﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾
﴿إِلاَّ وَحْياً﴾ يوحي إليه كيف يشاء إما بالإلهام أو في المنام. ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ بحيث يسمع كلامه ولا يراه كما كلم موسى ( عليه السلام ) ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾. إليه من ملائكة، إما جبريل وإما غيره. ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾.
قرأ شيبة ونافع وهشام ( أو يُرسل ) برفع اللام على الابتداء ( فيوحي ) بإسكان الياء، وقرأ الباقون بنصب اللام والياء عطفاً بهما على محلّ الوحي لأنّ معناه وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ أن يوحي أو يرسل.
﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾