التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا﴾ الآية : بين الله تعالى فيها كلامه لعباده وجعله على ثلاثة أوجه :
أحدها : الوحي المذكور أولا وهو الذي يكون بالهام أو منام.
والآخر : أن يسمعه كلامه من وراء حجاب.
الثالث : الوحي بواسطة الملك وهو قوله :﴿أو يرسل رسولا﴾ يعني : ملكا فيوحي بإذنه ما يشاء إلى النبي وهذا خاص بالأنبياء.
والثاني : خاص بموسى وبمحمد ﷺ إذ كلمه الله ليلة الإسراء.
وأما الأول : فيكون للأنبياء والأولياء كثيرا وقد يكون لسائر الخلق ومنه :﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: ٦٨] ومنه منامات الناس.
﴿أو يرسل رسولا﴾ قرئ يرسل، ويوحي بالرفع على تقدير أو هو يرسل وبالنصب عطفا على وحيا لأن تقديره : أن يوحي عطف على أن المقدرة.
أحدها : الوحي المذكور أولا وهو الذي يكون بالهام أو منام.
والآخر : أن يسمعه كلامه من وراء حجاب.
الثالث : الوحي بواسطة الملك وهو قوله :﴿أو يرسل رسولا﴾ يعني : ملكا فيوحي بإذنه ما يشاء إلى النبي وهذا خاص بالأنبياء.
والثاني : خاص بموسى وبمحمد ﷺ إذ كلمه الله ليلة الإسراء.
وأما الأول : فيكون للأنبياء والأولياء كثيرا وقد يكون لسائر الخلق ومنه :﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: ٦٨] ومنه منامات الناس.
﴿أو يرسل رسولا﴾ قرئ يرسل، ويوحي بالرفع على تقدير أو هو يرسل وبالنصب عطفا على وحيا لأن تقديره : أن يوحي عطف على أن المقدرة.