تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب﴾ فكان موسى ممن كلمه الله[ من ] وراء حجاب ﴿أو يرسل رسولا﴾ جبريل ﴿فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ قال محمد : قيل ﴿إلا وحيا﴾ يعني : إلهاما، وتقرأ ﴿أو يرسل﴾ بالرفع والنصب ؛ فمن قرأها بالنصب فالمعنى : ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا بأن يوحي أو أن يرسل، ومن قرأ بالرفع فالمعنى : أو هو يرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى