النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً﴾ الآية سبب نزولها ما حكاه النقاش أن اليهود قالوا للنبي ﷺ ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبياً صادقاً كما كلمه موسى ونظر إليه ؟ فنزلت هذه الآية.
وفي قوله :﴿وَحْياً﴾ وجهان :
أحدهما : أنه نفث ينفث في قلبه فيكون إلهاماً، قاله مجاهد.
الثاني : رؤيا يراها في منامه ؛ قاله زهير بن محمد.
﴿أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ قال زهير : كما كلم موسى.
﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ قال زهير : هو جبريل.
﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ وهذا الوحي من الرسل خطاب منهم للأنبياء يسمعونه نطقاً ويرونه(١) عياناً. وهكذا(٢) كانت حال جبريل إذا نزل بالوحي على النبي ﷺ.
قال ابن عباس : نزل جبريل على كل نبي فلم يره منهم إلا محمد وعيسى وموسى وزكريا صلوات الله عليهم أجمعين، فأما غيرهم فكان وحياً إلهاماً في المنام.
وفي قوله :﴿وَحْياً﴾ وجهان :
أحدهما : أنه نفث ينفث في قلبه فيكون إلهاماً، قاله مجاهد.
الثاني : رؤيا يراها في منامه ؛ قاله زهير بن محمد.
﴿أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ قال زهير : كما كلم موسى.
﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ قال زهير : هو جبريل.
﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ وهذا الوحي من الرسل خطاب منهم للأنبياء يسمعونه نطقاً ويرونه(١) عياناً. وهكذا(٢) كانت حال جبريل إذا نزل بالوحي على النبي ﷺ.
قال ابن عباس : نزل جبريل على كل نبي فلم يره منهم إلا محمد وعيسى وموسى وزكريا صلوات الله عليهم أجمعين، فأما غيرهم فكان وحياً إلهاماً في المنام.
١ في ع ويسمعونه بدل ويرونه وهو سهو..
٢ في ع وهذا.
٢ في ع وهذا.