أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ : أي آلهة يعبدونها.
﴿الله حفيظ عليهم﴾ : أي يحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها.
﴿وما أنتم عليهم بوكيل﴾ : أي ولست موكلا بحفظ أعمالهم وإنما عليك البلاغ.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ أي شركاء آلهة يعبدونهم هؤلاء الله حفيظ عليهم فيحصي عليهم أعمالهم ويجزيهم بها يوم القيامة، وليس على الرسول من ذلك شيء إن عليه إلاّ البلاغ وقد بلغ وهو معنى قوله :﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ تحفظ عليهم أعمالهم وتجزيهم بها وفي الآية تسلية للرسول وتخفيف عليه لأنه كان يشق عليه إعراض المشركين وإصرارهم على الشرك بالله تعالى.
الهداية :
من الهداية :
- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه بأنه غير موكل بحفظ أعمال المشركين ومجازاتهم عليها إنما هو الله تعالى، وما على الرسول إلا البلاغ المبين.