تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وأن من أكبر الظلم وأفحش القول، اتخاذ أنداد للّه من دونه، ليس بيدهم نفع ولا ضرر، بل هم مخلوقون مفتقرون إلى الله في جميع أحوالهم، ولهذا عقبه بقوله :﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾
يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. ﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.
يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. ﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.