المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٧ - ومثل ذلك الإيحاء البيِّن أوحينا إليك قرآناً عربياً لا لبس فيه، لتنذر أهل مكة ومن حولها من العرب، وتنذر الناس عذاب يوم يجمع الله فيه الخلائق للحساب، لا ريب فى مجيئه، الناس فيه فريقان: فريق فى الجنة، وفريق فى السعير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى