تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا﴾ ليفقهوا ما فيه، و ﴿لتنذر﴾، يعني ولكني تنذر بالقرآن يا محمد ﴿أم القرى﴾، وهي مكة، وإنما سميت أم القرى ؛ لأن الأرض كلها دحيت من تحت الكعبة، قال :﴿و﴾ لتنذر يا محمد بالقرآن ﴿ومن حولها﴾، يعني حول مكة من القرى، يعني قرى الأرض كلها.
﴿و﴾ لكي ﴿وتنذر﴾ بالقرآن ﴿يوم الجمع﴾، يعني جمع أهل السماوات، وجمع أهل الأرض.
﴿لا ريب فيه﴾، يعني لا شك فيه في البعث أنه كائن، ثم بعد الجمع يتفرقون.
﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ آية، يعني الوقود، ثم لا يجتمعون أبدا.
﴿و﴾ لكي ﴿وتنذر﴾ بالقرآن ﴿يوم الجمع﴾، يعني جمع أهل السماوات، وجمع أهل الأرض.
﴿لا ريب فيه﴾، يعني لا شك فيه في البعث أنه كائن، ثم بعد الجمع يتفرقون.
﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ آية، يعني الوقود، ثم لا يجتمعون أبدا.