الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيّا لتنذر أمّ القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السّعير﴾.
قال الترمذي : حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الحزورة فقال :( والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت ).
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح. ( السنن ٥/٧٢٢ ح ٣٩٢٥- ك المناقب، ب في فضل مكة )، وأخرجه ابن ماجة في ( سننه ٢/١٠٣٧ ح ٣١٠٨- ك المناسك، ب فضل مكة )، من طريق عيسى بن حماد، والدارمي في ( السنن ٢/٢٣٩- ك السير، ب إخراج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة )، من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث به. وأخرجه الإمام أحمد في ( مسنده ٤/٣٠٥ ) من طريق شعيب عن الزهري به. وصححه الألباني ( صحيح الترمذي ٣/ ٢٥٠ ح ٣٠٨٢ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله ﴿لتنذر أم القرى﴾ قال : مكة
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿وتنذر يوم الجمع﴾ قال : يوم القيامة.
قال ابن كثير : وقوله ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ كقوله :﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن﴾ أي : يغبن أهل الجنة أهل النار. وكقوله تعالى :﴿ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد﴾.
قال الترمذي : حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الحزورة فقال :( والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت ).
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح. ( السنن ٥/٧٢٢ ح ٣٩٢٥- ك المناقب، ب في فضل مكة )، وأخرجه ابن ماجة في ( سننه ٢/١٠٣٧ ح ٣١٠٨- ك المناسك، ب فضل مكة )، من طريق عيسى بن حماد، والدارمي في ( السنن ٢/٢٣٩- ك السير، ب إخراج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة )، من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث به. وأخرجه الإمام أحمد في ( مسنده ٤/٣٠٥ ) من طريق شعيب عن الزهري به. وصححه الألباني ( صحيح الترمذي ٣/ ٢٥٠ ح ٣٠٨٢ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله ﴿لتنذر أم القرى﴾ قال : مكة
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿وتنذر يوم الجمع﴾ قال : يوم القيامة.
قال ابن كثير : وقوله ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ كقوله :﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن﴾ أي : يغبن أهل الجنة أهل النار. وكقوله تعالى :﴿ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد﴾.