النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير﴾
قوله عز وجل: ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال الضحاك أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى. ﴿وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فَِي رَحْمَتِهِ﴾ قال أنس بن مالك: في الإسلام. ﴿وَالْظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ﴾ يمنع ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ يدفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى