التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿والذين كَفَرُواْ﴾ بربهم بأن أشركوا معه فى العبادة آلهة أخرى.
﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ﴾ الدالة على وحدانيتنا، وعلى صدق نبينا - ﷺ -.
﴿أولئك﴾ الكافرون المكذبون هم ﴿أَصْحَابُ النار خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلودا أبديا ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ مصيرهم النار.
ففى هاتين الآيتين الكريمتين، بيان للتغابن، وتفصيل له، لاحتوائهما على بيان منازل السعداء والأشقياء، وهو ما وقع فيه التغابن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى