محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿والذين كفروا وكذبوا بئاياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾ أي بقدره ومشيئته كقوله في آية الحديد(١) ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها﴾ ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ أي إلى العمل بمقتضى إيمانه ويشرحه للازدياد من الطاعة والخير ﴿والله بكل شيء عليم﴾ أي فيعلم مراتب إيمانكم وسرائر قلوبكم وأحوال أعمالكم وآفاتها وخلوصها من الآفات.
١ ٥٧/ الحديد/ ٢٢..