تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ) أي : بعلمه وقضائه وتقديره. وقوله :( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) قال علقمة : ومن يؤمن بالله في المصيبة أي : يعلم أنها من الله يهد قلبه للاسترجاع والتسليم لأمر الله تعالى. ومثله عن سعيد بن جبير. وعن بعضهم : يهد قلبه أي : للصبر إذا ابتلي، وللشكر إذا انعم عليه، وللعفو إذا [ ظلم ](١) وقال عكرمة : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه. وذكر الأزهري في كتابه أن معنى قوله :( يهد قلبه ) أي : يجعله مهتديا، وقد أيد هذا القول ما حكي عن ابن جريج أنه قال : من عرف الله فهو مهتدي القلب.
وقوله :( والله بكل شيء عليم ).
وقوله :( والله بكل شيء عليم ).
١ - في ((الاصل وك)) : أظلم..