مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ﴾ شدة ومرض وموت أهل أو شيء يقتضي همًّا ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بعلمه وتقديره ومشيئته كأنه أذن للمصيبة أن تصيبه ﴿وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ للاسترجاع عند المصيبة حتى يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون. أو يشرحه للازدياد من الطاعة والخير، أو يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وعن مجاهد : إن ابتلي صبر وإن أعطى شكر وإن ظلم غفر { والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى