لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
أيُّ حُصْلةٍ حَصَلت فمِنْ قِبَلِه خَلْقاً، وبعلمه وإرادته حُكماً.
﴿ومن يؤمن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ حتى يهتدي إلى الله في السَّراء والضَّراء - اليومَ - وفي الآخرة يهديه إلى الجنة.
ويقال :﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ للأخلاق السنيَّة، والتنقِّي من شُحِّ النَّفْس.
ويقال :﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ لاتِّباع السُّنَّةِ واجتنابِ البِدْعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى