صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما أصاب من مصيبة...﴾ هي الرزية، وما يسوء العبد في نفس أو مال أو ولد، أو قول
أو فعل. أي ما أصاب أحدا إلا بعلمه تعالى وتقديره وإرادته. ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ عند المصيبة والتسليم لأمر الله والرضا بقضائه وقدره. أو لليقين ؛ فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
أو فعل. أي ما أصاب أحدا إلا بعلمه تعالى وتقديره وإرادته. ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ عند المصيبة والتسليم لأمر الله والرضا بقضائه وقدره. أو لليقين ؛ فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.