الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ يعني : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا أبو عامر، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش عن أبي ظبيان، عن علقمة، في قوله ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ قال : هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى