غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿يوم نجمعكم﴾ بالنون : رويس. الباقون : على الغيبة ﴿نكفر﴾ و ﴿ندخله﴾ بالنون فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل. الآخرون : على الغيبة.
قوله ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ كقوله ﴿وزدناهم هدى﴾ [الكهف: ١٣] والأول باللسان والثاني بالجنان أي هدينا قلبه إلى حقيقة الإيمان. وقال جار الله : يلطف به ويشرحه للازدياد من الطاعة والخير، والتحقيق فيه أن نور الإيمان ينبسط كل يوم بسبب الرسوخ والثبات وتكامل المغيبات وتزايد المعارف والطاعات إلى أن يتنور جميع أجزاء القلب وينعكس منه إلى كل الأعضاء والجوارح. وعن الضحاك : يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وعن مجاهد : إن ابتلى صبر وإن أعطى شكر وإن ظلم غفر ﴿والله بكل شيء عليم﴾ يعلم درجات القلوب من الإيمان.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط لاختلاف الجملتين ﴿وله الحمد﴾ ط النوع اختلاف وهو تقديم الخبر على المبتدأ في الأوّل ﴿قدير﴾ ه ﴿مؤمن﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿صوركم﴾ ج لعطف المختلفين ﴿المصير﴾ ه ﴿تعلنون﴾ ه ﴿الصدور﴾ ه ﴿من قبل﴾ ط لتناهي الاستفهام إلى الأخبار مع صدق الاتصال بالفاء ﴿أليم﴾ ه ﴿يهدوننا﴾ ه لاعتراض الاستفهام بين المتفقين ﴿الله﴾ ط ﴿حميد﴾ ه ﴿يبعثوا﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿يسير﴾ ه ﴿أنزلنا﴾ ط ﴿خبير﴾ ه ﴿التغابن﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿فيها﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿قلبه﴾ ط ﴿عليم﴾ ه ﴿الرسول﴾ ج ط ﴿المبين﴾ ه ﴿إلا هو﴾ ط ﴿المؤمنون﴾ ه ﴿فاحذروهم﴾ ج ﴿رحيم﴾ ه ﴿فتنة﴾ ط ﴿عظيم﴾ ه ﴿لأنفسكم﴾ ط ﴿المفلحون﴾ ه ﴿ويغفر لكم﴾ ط ﴿حليم﴾ ه لا ﴿الحكيم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى