زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قال ابن عباس : بعلمه وقضائه ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ فيه ستة أقوال :
أحدها : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وقال علقمة : هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من قبل الله تعالى، فيسلم، ويرضى.
والثاني : يهد قلبه للاسترجاع، وهو أن يقول : إنا لله، وإنا إليه راجعون. قاله مقاتل.
والثالث : أنه إذا ابتلي صبر، وإذا أنعم عليه شكر، وإذا ظلم غفر، قاله ابن السائب، وابن قتيبة.
والرابع : يهد قلبه، أي : يجعله مهتديا، قاله الزجاج.
والخامس : يهد وليه بالصبر والرضى، قاله أبو بكر الوراق.
والسادس : يهد قلبه لاتباع السنة إذا صح إيمانه، قاله أبو عثمان الحيري. وقرأ أبو بكر الصديق، وعاصم الجحدري، وأبو نهيك :﴿يَهْدَ﴾ بياء مفتوحة. ونصب الدال ﴿قَلْبُهُ﴾ بالرفع. قال الزجاج : هذا من هدأ يهدأ : إذا سكن. فالمعنى : إذا سلم لأمر الله سَكَنَ قلبُه. وقرأ عثمان بن عفان، والضحاك، وطلحة بن مصرف، والأزرق عن حمزة :﴿نَهْد﴾ بالنون. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن :﴿يُهْدَ﴾ بضم الياء، وفتح الدال ﴿قَلْبُهُ﴾ بالرفع. وما بعد هذا ظاهر.
أحدها : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وقال علقمة : هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من قبل الله تعالى، فيسلم، ويرضى.
والثاني : يهد قلبه للاسترجاع، وهو أن يقول : إنا لله، وإنا إليه راجعون. قاله مقاتل.
والثالث : أنه إذا ابتلي صبر، وإذا أنعم عليه شكر، وإذا ظلم غفر، قاله ابن السائب، وابن قتيبة.
والرابع : يهد قلبه، أي : يجعله مهتديا، قاله الزجاج.
والخامس : يهد وليه بالصبر والرضى، قاله أبو بكر الوراق.
والسادس : يهد قلبه لاتباع السنة إذا صح إيمانه، قاله أبو عثمان الحيري. وقرأ أبو بكر الصديق، وعاصم الجحدري، وأبو نهيك :﴿يَهْدَ﴾ بياء مفتوحة. ونصب الدال ﴿قَلْبُهُ﴾ بالرفع. قال الزجاج : هذا من هدأ يهدأ : إذا سكن. فالمعنى : إذا سلم لأمر الله سَكَنَ قلبُه. وقرأ عثمان بن عفان، والضحاك، وطلحة بن مصرف، والأزرق عن حمزة :﴿نَهْد﴾ بالنون. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن :﴿يُهْدَ﴾ بضم الياء، وفتح الدال ﴿قَلْبُهُ﴾ بالرفع. وما بعد هذا ظاهر.