الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ( ومن يومن بالله يهد قلبه ).
أي : لم تصب أحدا من الخلق مصيبة إلا بقضاء الله وتقديره ذلك عليه (١).
وقال الفراء (٢) : معناه : إلا بأمر الله ) (٣).
قال علقمة (٤) : هو الرجل تصيبه (٥) [ المصيبة ] (٦) فيعلم أنها من قبل الله فيسلم لها ويرضى عن الله، فذلك قوله تعالى :( ومن يومن بالله يهد قلبه ) (٧)، أي : ومن يصدق بالله وبتوحيده (٨) يهد قلبه إلى الإيمان ويوفقه إلى الطريق (٩) المستقيم، فيعلم (١٠) أنه لا تصيبه إلا بإذن الله فيسلم لأمر ( الله ) (١١) ويرضى بقضائه (١٢).
قال ابن عباس : يهدي (١٣) قلبه لليقين فيعلم أن كلا من عند الله، وما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (١٤).
وقيل : يهدي (١٥) قلبه إلى التسليم لأمر الله إذا أصيب وإلى الشكر إذا أنعم عليه وإلى الغفران إذا ظلم (١٦).
أي : لم تصب أحدا من الخلق مصيبة إلا بقضاء الله وتقديره ذلك عليه (١).
وقال الفراء (٢) : معناه : إلا بأمر الله ) (٣).
قال علقمة (٤) : هو الرجل تصيبه (٥) [ المصيبة ] (٦) فيعلم أنها من قبل الله فيسلم لها ويرضى عن الله، فذلك قوله تعالى :( ومن يومن بالله يهد قلبه ) (٧)، أي : ومن يصدق بالله وبتوحيده (٨) يهد قلبه إلى الإيمان ويوفقه إلى الطريق (٩) المستقيم، فيعلم (١٠) أنه لا تصيبه إلا بإذن الله فيسلم لأمر ( الله ) (١١) ويرضى بقضائه (١٢).
قال ابن عباس : يهدي (١٣) قلبه لليقين فيعلم أن كلا من عند الله، وما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (١٤).
وقيل : يهدي (١٥) قلبه إلى التسليم لأمر الله إذا أصيب وإلى الشكر إذا أنعم عليه وإلى الغفران إذا ظلم (١٦).
١ - انظر جامع البيان: ٢٨/١٢٣..
٢ - هو يحيى بن زياد بن عبد الله أبو زكريا الديلمي المعروف بالفراء، إمام أهل الكوفة في النحو واللغة، أخذ عن الكسائي، له مصنفات كثيرة منها " معاني القرآن". مطبوع (ث: ٢٠٧هـ) انظر البلغة للفيروزابادي: ٢٨٠ وبغية الوعاة: ٢/٣٣٣..
٣ - ما بين قوسين من وقله:"ومن يؤمن"... إلى قوله :"بأمر الله" ساقط من ث. وانظر: قول الفراء في معانيه: ٣/١٦١ وحكاه الرازي في تفسيره: ٣٠/٢٥ عن الحسن. وهو قول الزجاج في معانيه ٥/١٨١..
٤ -. هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمذاني أبو شبل، تابعي، كان فقيه العراق يشبه ابن مسعود في هديه وسمته وفضله. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الحديث عن الصحابة، ورواه عنه كثيرون، وشهد صفين وغزى خراسان. (ت ٦٢ هـ)..
٥ - ث: تصيبه.
٦ - م، ث: مصيبة..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٢٣. ورواه البخاري في كتاب التفسير، انظر: الفتح ٨/٦٥٢. وانظر أيضا تفسير ابن كثير: ٤/٤٠١. والدر ٨/١٨٣-١٨٤. وفيه أنه قوله ابن مسعود أيا. وحكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٧٤ بمعناه عن بشر..
٨ - أ، ث: وتوحيده..
٩ - ث: طريق..
١٠ - ث: فتعلم..
١١ - ساقط من ث.
١٢ - ث: بقضاء..
١٣ - أ، ث: يهد..
١٤ - انظر جامع البيان: ٢٨/١٢٣ وتفسير ابن كثير: ٤/٤٠٠. والدر ٨/١٨٤..
١٥ - أ، ث: يهد..
١٦ - ث: إذا ظلم. وهذا القول حكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٤٧. والقرطبي في تفسيره: ١٨/١٣٩ أيضا عن الكلبي..
٢ - هو يحيى بن زياد بن عبد الله أبو زكريا الديلمي المعروف بالفراء، إمام أهل الكوفة في النحو واللغة، أخذ عن الكسائي، له مصنفات كثيرة منها " معاني القرآن". مطبوع (ث: ٢٠٧هـ) انظر البلغة للفيروزابادي: ٢٨٠ وبغية الوعاة: ٢/٣٣٣..
٣ - ما بين قوسين من وقله:"ومن يؤمن"... إلى قوله :"بأمر الله" ساقط من ث. وانظر: قول الفراء في معانيه: ٣/١٦١ وحكاه الرازي في تفسيره: ٣٠/٢٥ عن الحسن. وهو قول الزجاج في معانيه ٥/١٨١..
٤ -. هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمذاني أبو شبل، تابعي، كان فقيه العراق يشبه ابن مسعود في هديه وسمته وفضله. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الحديث عن الصحابة، ورواه عنه كثيرون، وشهد صفين وغزى خراسان. (ت ٦٢ هـ)..
٥ - ث: تصيبه.
٦ - م، ث: مصيبة..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٢٣. ورواه البخاري في كتاب التفسير، انظر: الفتح ٨/٦٥٢. وانظر أيضا تفسير ابن كثير: ٤/٤٠١. والدر ٨/١٨٣-١٨٤. وفيه أنه قوله ابن مسعود أيا. وحكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٧٤ بمعناه عن بشر..
٨ - أ، ث: وتوحيده..
٩ - ث: طريق..
١٠ - ث: فتعلم..
١١ - ساقط من ث.
١٢ - ث: بقضاء..
١٣ - أ، ث: يهد..
١٤ - انظر جامع البيان: ٢٨/١٢٣ وتفسير ابن كثير: ٤/٤٠٠. والدر ٨/١٨٤..
١٥ - أ، ث: يهد..
١٦ - ث: إذا ظلم. وهذا القول حكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٤٧. والقرطبي في تفسيره: ١٨/١٣٩ أيضا عن الكلبي..