تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ أمرٌ بطاعة الله ورسوله فيما شرع، وفعل ما به أمر وترك ما عنه نهى(١) وزجر، ثم قال :﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ أي : إن نكلتم عن العمل فإنما عليه ما حُمِّل من البلاغ، وعليكم ما حُمِّلْتم من السمع والطاعة.
قال الزهري : من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم(٢)
قال الزهري : من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم(٢)
١ - (٥) في م: "ما ينهي عنه"..
٢ - (٦) رواه البخاري في صحيحه معلقًا (١٣/٥٠٣) "فتح"..
٢ - (٦) رواه البخاري في صحيحه معلقًا (١٣/٥٠٣) "فتح"..