تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى مخبرًا أنه الأحد الصمد، الذي لا إله غيره، فقال :﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فالأول خَبَرٌ عن التوحيد، ومعناه معنى الطلب، أي : وحدوا الإلهية له، وأخلصوها لديه، وتوكلوا عليه، كما قال تعالى :﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا﴾ [المزمل: ٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى