تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي : هو المستحق للعبادة والألوهية، فكل معبود سواه فباطل، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي : فيلعتمدوا(١) عليه في كل أمر نابهم، وفيما يريدون القيام به، فإنه لا يتيسر أمر من الأمور إلا بالله، ولا سبيل إلى ذلك(٢) إلا بالاعتماد على الله، ولا يتم الاعتماد على الله، حتى يحسن العبد ظنه بربه، ويثق به في كفايته الأمر الذي اعتمد عليه به، وبحسب إيمان العبد يكون توكله، فكلما قوي الإيمان قوي التوكل(٣).
١ - كذا في ب، وفي أ: يعتمدوا..
٢ - كذا في ب، وفي أ: لذلك..
٣ -في ب: يكون توكله قوة وضعفًا.
.
٢ - كذا في ب، وفي أ: لذلك..
٣ -في ب: يكون توكله قوة وضعفًا.
.